استعرض الكاتب نيتسان كوهين تطورات أكبر صفقة لتصدير الغاز في تاريخ إسرائيل، موضحًا أن اكتمال خط الأنابيب البحري بين أشدود وعسقلان يمهد لزيادة إمدادات الغاز الطبيعي إلى مصر بنحو 40%، في خطوة تعزز التعاون في قطاع الطاقة بين البلدين وتدعم صادرات حقل ليفياثان خلال المرحلة المقبلة.


ونشرت صحيفة إسرائيل اليوم تقريرًا أكدت فيه أن تشغيل خط الأنابيب الجديد يمثل مرحلة رئيسية في تنفيذ اتفاق تصدير الغاز المبرم مع مصر، الذي تُقدَّر قيمته بنحو 35 مليار دولار، ويعد أكبر اتفاق لتصدير الطاقة في تاريخ إسرائيل.


زيادة صادرات الغاز إلى مصر


أعلنت شركة "نيوميد إنرجي"، التي تسيطر عليها مجموعة "ديليك" وشركة "إيدان ويلز"، اكتمال أعمال خط الأنابيب البحري بين أشدود وعسقلان، وهو المشروع الذي يسمح بزيادة كميات الغاز الطبيعي المتدفقة إلى مصر عبر خط أنابيب "EMG" الممتد بين عسقلان والعريش.


ويرفع المشروع القدرة الاستيعابية لخط النقل من نحو 6.5 مليارات متر مكعب سنويًا إلى حوالي 8.5 مليارات متر مكعب، ما يتيح نقل كميات إضافية تصل إلى ملياري متر مكعب سنويًا.


وأوضح التقرير أن حقل ليفياثان سيخصص نحو 6.5 مليارات متر مكعب من طاقته التصديرية للسوق المصرية، إضافة إلى نحو ملياري متر مكعب يجري تصديرها بالفعل عبر خط الأنابيب المتجه إلى الأردن وشمال مصر.


تنفيذ أكبر صفقة طاقة


يمثل تشغيل الخط الجديد المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق تصدير الغاز الذي وقعته إسرائيل مع مصر خلال أغسطس الماضي. وشملت هذه المرحلة ربط خط ثالث بين حقل ليفياثان ومنصة الإنتاج، ما رفع القدرة الإنتاجية للحقل إلى نحو 15.8 مليار متر مكعب سنويًا، إلى جانب توسعة شبكة النقل بين أشدود وعسقلان.


وبعد استكمال هذه المشروعات، ترتفع الكميات التي يلتزم شركاء حقل ليفياثان بتوريدها إلى مصر من نحو 4.7 مليارات متر مكعب سنويًا إلى قرابة 6.7 مليارات متر مكعب، بزيادة تقترب من 40% مقارنة بمستويات التصدير الحالية.


وأكد الرئيس التنفيذي لشركة "نيوميد إنرجي"، يوسي أبو، أن اكتمال مشروع خط النقل بين أشدود وعسقلان يفتح الطريق أمام تنفيذ أكبر صفقة تصدير في تاريخ إسرائيل، مشيرًا إلى أن المشروع يزيل أحد أبرز معوقات نقل الغاز إلى مصر، ويتيح زيادة الصادرات مع خفض تكاليف النقل.


توسعات جديدة لتلبية الطلب


أشار يوسي أبو إلى أن زيادة إنتاج حقل ليفياثان والاستعداد للمرحلة التالية من التوسعات سيسمحان بتلبية الطلب المتزايد داخل إسرائيل وفي الأسواق الخارجية، مع تعزيز مكانة الحقل كمصدر رئيسي لإمدادات الغاز في المنطقة.


وأضاف التقرير أن تطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل والإنتاج يمثل خطوة استراتيجية لدعم صادرات الطاقة، في ظل تنامي الطلب الإقليمي على الغاز الطبيعي، خاصة من السوق المصرية التي تعد إحدى أهم وجهات الغاز الإسرائيلي.

 

https://www.israelhayom.com/2026/07/09/israels-35b-gas-deal-with-egypt-moves-ahead-as-key-pipeline-ppens/